الرئيسية

مرحبًا بك عزيزي الزائر , هذه االموقع الرسمي  لمصلحة الأثار الليبية

ما سيوفره الموقع

البيئة

الموقع سيوفر بيئة تخدم كل ما تحتاج اليه المصلحة بإداراتها ومكاتبها وفروعها ومراقباتها من اجل النشر العلمي وبإمكانيات حديثة وامنة ومتوفرة للجميع في اي وقت واي مكان

الحماية

المقالات محمية من الضياع وتتوفر منها نسخ احتياطية بصورة دورية ولا داعي للقلق من ضياعها فقط قوم بالنشر كما ان كل مقالاتك محفوظة بأسم النشر الاصلي لها ولا يمكن تعديلها الا من قبل ادارة الموقع بعد اعلامك بذلك

البيانات

كمية البيانات التي ستوفرها الصحيفة العلمية والموقع غير محدودة بكمية معينة يمكنك وضع ونشر اي عدد من المقالات وبأي كمية كما يمكنك وضع صور كما تشأ ولن تكون هنالك حدود معينة

التوصيل

سيعمل الموقع والصحيفة العلمية علي توصيل كل المقالات التي نشرتها ليس فقط لكل العاملين بالمصلحة وفروعها ومراقبتها بل ايضا لكل الناس

التنوع

طرق النشر الحديثة وما توفره من تنوع بين مقالة قياسية او مقالة مكثفة او اقتباس او تسأل او معرض صور او فيديو كلها تقنيات لنشر تم اعتمادها في هذه الصحيفة ومدونتها

حولنا

نبذة تاريخية

كانت الآثار الليبية صيدا سهلا للمغامرين الأوروبيين والقناصة في العهد العثماني حيث تم جمع ما  وصلت أيديهم ونقلة الي قصور ومتاحف أوروبا ، ومع قدوم القوات الإيطالية إلى ليبيا عام 1911م

بدا الاهتمام بالآثار لأسباب سياسة وذلك من اجل أقناع العالم بان الأرض الليبية هي امتداد لحضارة روما الغابرة ، فما ان استقروا في البلاد حتي عملوا علي استقدام بعثات اثرية للتنقيب عن الاثار في ليبيا فقاموا بتنقيبات موسعة في مدن شحات ولبدة وصبراتة وطرابلس وغيرها من المواقع الاثرية واستهدفت اظهار كل ما له علاقة بالأثار الكلاسيكية وتجاهلوا ما بعد دلك من حضارات إسلامية ومحلية واستمرت أعمال المسوحات والدراسات إبان الإدارة العسكرية البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية،وبعد قيام الدولة الليبية في مطلع الخمسينات من القرن الماضي بدا العمل في المجال الاثري بأخذ منحي جديد فبدا تعريب معاملات مصلحة الآثار عن الإيطالية والانجليزية وبدأت البعثات الأثرية تتشكل في ثوب جديد وفقا لتراخيص قانونية متفق عليها مسبقا  تحفظ حقوق جميع الاطراف وبدا لاهتمام بأثار ما قبل التاريخ والاثار الكلاسيكية  ناهيك عن الاهتمام بالأثار الإسلامية والمدن التاريخية وصدرت عدة قوانين تنظميه  لها مثل قانون رقم 11لسنة 1953 وقانون الاثار لسنة 1968.

وبعد ذلك حظي الاثار باهتمام ملحوظ فقد استمر العمل علي رعاية المواقع الاثرية وتأهيل العناصر المحلية

عن مصلحة الأثار الليبية

نشأت مصلحة الأثار الليبية في الربع الأول من القرن الماضي و تعتبر واحدة من اقدم المؤسسات الإدارية في الدولة الليبية الحديثة و تدار عن طريق كوادر وطنية تلبي سياستنا وتطلعاتنا في المحافظة علي التراث الثقافي و الحضاري

واليوم تعتبر مصلحة الاثار هي الجهة الوحيدة المعنية قانوناً بحماية و صيانة ورعاية الأثار، وتشرف علي كل المواقع والمعالم الاثرية  إضافة الي المدن التاريخية . كما هي القناة الرئيسية التي تصل ليبيا  بالمنظمات العالمية  ذات العلاقة بالأثار والتراث من خلال المتاحف والمواقع  الاثرية,  إضافة الي النشر تتولي المصلحة التعريف بالأثار والتراث علي الصعيدين الوطني والعالمي و من ناحية أخرى تتعاون مع العديد من البعثات الاثرية الأجنبية العاملة بالمواقع الاثرية. إضافة الي  تعاونها الوطيد مع منظمة اليونسكو التربية والثقافة والعلوم والهيئات واللجان التابعة  لها .

إضافة الي ذلك توفير الدعم اللازم لأعداد  وتدريب لبعض العناصر الوطنية للقيام بواجبها في حماية الموروث والثقافي الحضاري .

الصحيفة العلمية

اللوحات الفسيفسائية المعروضة في قصر ليبيا

خمسون لوحة فسيفسائية أبعادها 65×65 كانت جزء من فسيفساء صحن الكنيسة الشرقية و هي تحمل مشاهد حيوانية وآدمية وأسطورية وعمرانية ونباتية و بحرية إلى جانب بعضها كتابات إغريقية ، وقد حيرت هذه المشاهد الدارسين لها عندما حاولوا ايجاد تفسير منطقي مترابط بين اللوحات و الكنيسة التي وجدت بها مختلفين بين التفسير الكهنوتي و التفسير الناسوتي …

تواصل معنا

عنوان المصلحة

الليثي شارع الحجاز
ليبيا , بنغازي

اتصل بنا

(+218) 92-678-6853
(+218) 92-403-9919

راسلنا

info@doa.com.ly
doc@doa.com.ly

الموقع علي الخريطة
أضغط للمشاركة