حولنا

نبذة تاريخية

كانت الآثار الليبية صيدا سهلا للمغامرين الأوروبيين والقناصة في العهد العثماني حيث تم جمع ما  وصلت أيديهم ونقلة الي قصور ومتاحف أوروبا ، ومع قدوم القوات الإيطالية إلى ليبيا عام 1911م

بدا الاهتمام بالآثار لأسباب سياسة وذلك من اجل أقناع العالم بان الأرض الليبية هي امتداد لحضارة روما الغابرة ، فما ان استقروا في البلاد حتي عملوا علي استقدام بعثات اثرية للتنقيب عن الاثار في ليبيا فقاموا بتنقيبات موسعة في مدن شحات ولبدة وصبراتة وطرابلس وغيرها من المواقع الاثرية واستهدفت اظهار كل ما له علاقة بالأثار الكلاسيكية وتجاهلوا ما بعد دلك من حضارات إسلامية ومحلية واستمرت أعمال المسوحات والدراسات إبان الإدارة العسكرية البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية،وبعد قيام الدولة الليبية في مطلع الخمسينات من القرن الماضي بدا العمل في المجال الاثري بأخذ منحي جديد فبدا تعريب معاملات مصلحة الآثار عن الإيطالية والانجليزية وبدأت البعثات الأثرية تتشكل في ثوب جديد وفقا لتراخيص قانونية متفق عليها مسبقا  تحفظ حقوق جميع الاطراف وبدا لاهتمام بأثار ما قبل التاريخ والاثار الكلاسيكية  ناهيك عن الاهتمام بالأثار الإسلامية والمدن التاريخية وصدرت عدة قوانين تنظميه  لها مثل قانون رقم 11لسنة 1953 وقانون الاثار لسنة 1968.

وبعد ذلك حظي الاثار باهتمام ملحوظ فقد استمر العمل علي رعاية المواقع الاثرية وتأهيل العناصر المحلية

عن مصلحة الأثار الليبية

نشأت مصلحة الأثار الليبية في الربع الأول من القرن الماضي و تعتبر واحدة من اقدم المؤسسات الإدارية في الدولة الليبية الحديثة و تدار عن طريق كوادر وطنية تلبي سياستنا وتطلعاتنا في المحافظة علي التراث الثقافي و الحضاري

واليوم تعتبر مصلحة الاثار هي الجهة الوحيدة المعنية قانوناً بحماية و صيانة ورعاية الأثار، وتشرف علي كل المواقع والمعالم الاثرية  إضافة الي المدن التاريخية . كما هي القناة الرئيسية التي تصل ليبيا  بالمنظمات العالمية  ذات العلاقة بالأثار والتراث من خلال المتاحف والمواقع  الاثرية,  إضافة الي النشر تتولي المصلحة التعريف بالأثار والتراث علي الصعيدين الوطني والعالمي و من ناحية أخرى تتعاون مع العديد من البعثات الاثرية الأجنبية العاملة بالمواقع الاثرية. إضافة الي  تعاونها الوطيد مع منظمة اليونسكو التربية والثقافة والعلوم والهيئات واللجان التابعة  لها .

إضافة الي ذلك توفير الدعم اللازم لأعداد  وتدريب لبعض العناصر الوطنية للقيام بواجبها في حماية الموروث والثقافي الحضاري .