التوعية في قصر ليبيا ومدرسة المجاهد محمد عسل

اليوم الخميس الموافق 7 ديسمبر 2017 انطلقت في المنطقة الاثرية بقصر ليبيا حملة التوعية لطلاب مدارس قصر ليبيا كجزء من مشروع توثيق وحماية موقع قصر ليبيا بدعم من اليونيسكو استكمالا لهذا المشروع الذي يشما اعمال ترميم وحماية للمباني الاثرية اي الكنيسة الشرقية والغربية واجراءات الحماية التي ستجرى في الموقع ، وقد شارك في هذه البداية مجموعة مختارة من الطلاب المتميزين من مدرسة المجاهد محمد عسل الثانوية بقصرليبيا ، وكانت مجموعة متميزة من الطلاب النجباء الذين لاحظنا شغفهم باستقبال المعلومات عن تاريخ مدينتهم وآثارها ، وكانت البداية بتوزيع الكتيب الذي اعددناه بهذه المناسبة تحت عنوان ما يجب ان تعرفه عن آثار قصر ليبيا ، ثم القى د. احمد حسين كلمة افتتاحية وضح فيها هذا المشروع واهميته مع توجيه الطلاب نحو الاهتمام بالاثار وحمايته انطلاقا انه جزء من تاريخ ليبيا وحضارتها وانه جزء من الهوية الوطنية كما انه مصدر مهم للسياحة ومورد بديل للنفط ، كما تحدث الاستاذ عبدالقادر من المجلس البلدي قدم نصائح لطلاب بالاهتمام باثار منطقتهم والمردود المادي الذي سيجنى من وراء الاهتمام بالاثار واستغلاله مورد اقتصادي. اما البرنامج العلمي التوعوي فقد بدأناه بكلمة ركزت لماذا نحن نهتم باثار ليبيا وىثار قصر ليبيا وتاريخ هذا الموقع الحضاري عبر السنين وتسمية المدينة واهم اثارها المتمثلة في الكنيسة الشرقية والغربية وما يعرضه متحفها الصغير ، وانتقلنا الى موقع الكنيسة الشرقية وقمنا بتقديم معلومات مفصلة عنها ثم الى المتحف والذي نقلت اليه الفسيفساء المكتشفة في الكنيسة الاخيرة ، وتم تحليل لوحات تلك الفسيفساء وتفسير معانيها وتاريخها وفقا للنقوش على تلك الارضيات. وانتقلنا بعدها الى الكنيسة الغربية وفصلنا في وصفها وتحليل الفسيفساء المعروضة بها. وتخلل هذه الشروح نقاش مع الطلاب على بعض المفاهيم الخاطئة واضرار التنقيب غير القانوني على الاثار وكيف يعملوا عن اكتشاف موقع اثري والتبليغ عنه لجهات الاختصاص. وما علينا في النهاية الا نتقدم بالشكر الى الباحثين والمرميمين الذين ساعدونا في انجاح هذا العمل وعلى رأسهم العاملين في مكتب آثار قصر ليبيا والشرطة السياحية ايضا ، اضافة المبروك العماري ومحمد المغيربي و اشرف ، اضافة الى دعم د. احمد حسين وماقدمه من تعليقات مثمرة وتعريف بهذا المشروع ، كذلك صلاح سعدالله رئيس ادارة المتاحف بالمصلحة وما قدمه من دعم لانجاح هذا اليوم. هذه الانطلاقة وما زالت ايام اخرى نلتقي فيها بطلاب آخرين وتوعيتهم بتاريخ مدينتهم ومعرفتهم بهذا التاريخ لان من المعرفة تنطلق الحماية.

Print Friendly, PDF & Email
أضغط للمشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *