اللوحات الفسيفسائية المعروضة في قصر ليبيا

خمسون لوحة فسيفسائية أبعادها 65×65 كانت جزء من فسيفساء صحن الكنيسة الشرقية و هي تحمل مشاهد حيوانية وآدمية وأسطورية وعمرانية ونباتية و بحرية إلى جانب بعضها كتابات إغريقية ، وقد حيرت هذه المشاهد الدارسين لها عندما حاولوا ايجاد تفسير منطقي مترابط بين اللوحات و الكنيسة التي وجدت بها مختلفين بين التفسير الكهنوتي و التفسير الناسوتي ، و هناك اتفاق على أن بعض اللوحات قد تعبر عن إعادة بناء هذه المدينة من جديد تحت اسم ثيودورياس في القرن السادس الميلادي ، وإجمالا تُعد هذه الفسيفساء أروع ما عثر عليه من فسيفساء في ليبيا في العصر البيزنطي من حيث موضوعاتها الزخرفية وتنوع مشاهدها ، و تجدر الإشارة إلى إحدى اللوحات النادرة التي تصور جزء من منارة الاسكندرية ـ احدى عجائب الدنيا السبع القديمة ـ التي بنيت في عهد  بطليموس الثاني (285-246 ق.م.) ودمرت في زلزال عام 1302 م ، ولم تبق الا هذه اللوحة لتوضح شكلها.

اللوحة رقم 01
1- غزال متجها ناحية اليمين معلقا ناقوس في عنقه ، و خلفه شجرة رمان بها ثلاث ثمار .
Print Friendly, PDF & Email
أضغط للمشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *